الطريق الى النجاح

طريقك الى التميز
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مدينة القدس عبر التاريخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
smartman
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 113
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

مُساهمةموضوع: مدينة القدس عبر التاريخ   الخميس فبراير 19, 2009 7:57 am

الموقع


الموقع الفلكي


تقع مدينة القدس على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقا، وخط عرض 31 درجة و 52 دقيقة شمالا .

الموقع الجغرافي

تميزت مدينة القدس بموقع جغرافي هام ، بسبب موقعها على هضبة القدس وفوق القمم الجبلية التي تمثل السلسلة الوسطى للأراضي الفلسطينية ، والتي بدورها تمثل خط تقسيم للمياه بين وادي الأردن شرقا والبحر المتوسط غربا، جعلت من اليسير عليها أن تتصل بجميع الجهات وهي حلقة في سلسلة تمتد من الشمال إلى الجنوب فوق القمم الجبلية للمرتفعات الفلسطينية وترتبط بطرق رئيسية تخترق المرتفعات من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، كما أن هناك طرقاً عرضية تقطع هذه الطرق الرئيسية لتربط وادي الأردن بالساحل الفلسطيني .

ويحيط بالمدينة من الجهة الشرقية وادي جهنم (قدرون )، ومن الجهة الجنوبية وادي الربانة (هنوم ) و من الجهة الغربية وادي (ال**ل ) وتبتعد القدس مسافة 22 كم عن البحر الميت وعن البحر المتوسط 52 كم، كما ترتبط بعواصم الدول المحيطة بطرق معبدة عن طريق البر، أما جوا فتتصل بدول العالم عن طريق مطار قلنديا .

أهمية الموقع

ترجع أهمية الموقع الجغرافي إلى كونه نقطة مرور لكثير من الطرق التجارية ، و مركزيته بالنسبة لفلسطين والعالم الخارجي معا ، حيث يجمع بين الانغلاق وما يعطيه من حماية طبيعية للمدينة، والانفتاح وما يعطيه من إمكان الاتصال بالمناطق والأقطار المجاورة الأمر الذي كان يقود إلى احتلال سائر فلسطين والمناطق المجاورة في حال سقوط القدس ، إضافة إلى تشكيله مركزاً إشعاعيا روحانيا باجتماع الديانات الثلاث، وهذا كله يؤكد الأهمية الدينية والعسكرية والتجارية والسياسية أيضا ،لأنها بموقعها المركزي الذي يسيطر على كثير من الطرق التجارية، ولأنها كذلك محكومة بالاتصال بالمناطق المجاورة .

الحدود الجغرافية للمدينة عبر التاريخ

النشأة الأولى
نشأة النواة الأولى لمدينة القدس كانت على (تل أوفيل ) المطل على قرية سلوان التي كانت تمتلك عين ماء ساعدتها في توفير المياه للسكان ، إلا أنها هجرت وانتقلت إلى مكان آخر هو (جبل بزيتا ) ومرتفع موريا الذي تقع عليه قبة الصخرة . وأحيطت هذه المنطقة بالأسوار التي ظلت على حالها حتى بنى السلطــان العثماني ( سليمان القانوني ) سنة1542 م السور الذي لا يزال قائما ، محددا لحدود القدس القديمة جغرافيا، بعد أن كان سورها يمتد شمالا حتى وصل في مرحلة من المراحل إلى منطقة المسجد المعروف (مسجد سعد وسعيد )

وفي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، لم تعد مساحتها تستوعب الزيادة السكانية ،فبدأ الامتداد العمراني خارج السور، وفي جميع الجهات ظهرت الأحياء الجديدة التي عرفت فيما بعد بالقدس الجديدة، إضافة إلى الضواحي المرتبطة بالمدينة التي كانت ،وما زالت قرى تابعة لها ، وقد اتخذ الامتداد العمراني اتجاهين :أحدهما شمالي غربي والآخر جنوبي

ونتيجة لنشوء الضواحي الاستيطانية في المنطقة العربية، فقد جرى العمل على رسم الحدود البلدية بطريقة ترتبط بالوجود اليهودي ، إذ امتد الخط من الجهة الغربية عدة كيلومترات ، بينما اقتصر الامتداد من الجهتين الجنوبية والشرقية على بضع مئات من الأمتار، فتوقف خط الحدود أمام مداخل القرى العربية المجاورة للمدينة، ومنها قرى عربية كبيرة خارج حدود البلدية (الطور ، شعفاط ، دير ياسين ، لفتا ، سلوان، العيسوية ، عين كارم المالحة ، بيت صفافا ) مع أن هذه القرى تتاخم المدينة حتى تكاد تكون ضواحي من ضواحيها ثم جرى ترسيم الحدود البلدية في عام 1921

ترسيم الحدود عام 1921

حيث ضمت حدود البلدية القديمة قطاعا عرضيا بعرض 400م على طول الجانب الشرقي لسور المدينة ، بالإضافة إلى أحياء (باب الساهرة ، ووادي الجوز والشيخ جراح) من الناحية الشمالية، ومن الناحية الجنوبية انتهى خط الحدود إلى سور المدينة فقط ،أما الناحية الغربية والتي تعادل مساحتها أضعاف القسم الشرقي، فقد شملتها الحدود لاحتوائها تجمعات يهودية كبيرة، بالإضافة إلى بعض التجمـعات العربيـــة ( القطمون ، البقعة الفوقا والتحتا ، الطالبية ، الوعرية ، الشيخ بدر ، مأمن الله )

حدود عام 1946 -1948

أما المخطط الثاني لحدود البلدية فقد وضع عام 1946 ،وجرى بموجبه توسيع القسم الغربي عام 1931، وفي الجزء الشرقي أضيفت قرية سلوان من الناحية الجنوبية ووادي الجوز ، وبلغت مساحة المخطط 20.199 دونما ، كان توزيعها على النحو التالي :
-أملاك عربية 40%
-أملاك يهودية 26.12%
-أملاك مسيحية 13.86%
-أملاك حكومية وبلدية 2.9%
-طرق سكك حديدية 17.12% المجموع 100%

وتوسعت المساحة المبنية من 4130 دونما عام 1918 إلى 7230 دونما عام 1948، وبين عامي (1947 ، 1949 ) جاءت فكرة التقسيم والتدويل، لأن فكرة تقسيم فلسطين وتدويل القدس لم تكن جديدة فقد طرحتها اللجنة الملكية بخصوص فلسطين (لجنة بيل )، حيث اقترحت اللجنة إبقاء القدس وبيت لحم إضافة إلى اللد والرملة ويافا خارج حدود الدولتين (العربية واليهودية ) مع وجود معابر حرة وآمنة، وجاء قرار التقسيم ليوصي مرة أخرى بتدويل القدس. وقد نص القرار على أن تكون القدس (منطقة منفصلة ) تقع بين الدولتين ( العربية واليهودية ) وتخضع لنظام دولي خاص ، وتدار من قبل الأمم المتحدة بواسطة مجلس وصاية يقام لهذا الخصوص وحدد القرار حدود القدس الخاضعة للتدويل بحيث شملت (عين كارم وموتا في الغرب وشعفاط في الشمال ،وأبو ديس في الشرق، وبيت لحم في الجنوب )، لكن حرب عام 1948 وتصاعد المعارك الحربية التي أعقبت التقسيم أدت إلى تقسيم المدينة إلى قسمين

وبتاريخ 30/11/1948 وقعت السلطات الإسرائيلية والأردنية على اتفاق وقف إطلاق النار بعد أن تم تعيين خط تقسيم القدس بين القسمين الشرقي والغربي للمدينة في 22/7/1948 وهكذا ومع نهاية عام 1948 كانت القدس قد تقسمت إلى قسمين وتوزعت حدودها نتيجة لخط وقف إطلاق النار إلى :
-مناطق فلسطينية تحت السيطرة الأردنية 2.220 دونما 11.48%
-مناطق فلسطينية محتلة ( الغربية ) 16.261 دونما 84.13 %
-مناطق حرام ومناطق للأمم المتحدة 850 دونما 4.40 %
المجموع 19.331 دونما 100%

وهكذا ، وبعد اتفاق الهدنة تأكدت حقيقة اقتسام القدس بينهما انسجاما مع موقفها السياسي المعارض لتدويل المدينة

وبتاريخ 13/7/1951 جرت أول انتخابات لبلدية القدس العربية، وقد أولت البلدية اهتماماً خاصا بتعيين وتوسيع حدودها البلدية ،وذلك لاسيتعاب الزيادة السكانية واستفحال الضائقة السكانية وصودق على أول مخطط يبين حدود بلدية القدس ( الشرقية )بتاريخ1/4/1952 ، وقد ضمت المناطق التالية إلى مناطق نفوذ البلدية (قرية سلوان ، ورأس العامود ، والصوانة وأرض السمار والجزء الجنوبي من قرية شعفاط ) وأصبحت المساحة الواقعة تحت نفوذ البلدية 4.5كم2 في حين لم تزد مساحة الجزء المبني منها عن 3كم. وفي 12/2/1957 قرر مجلس البلدية توسيع حدود البلدية، نتيجة للقيود التي وضعها (كاندل ) في منع البناء في سفوح جبل الزيتون ، والسفوح الغربية والجنوبية لجبل المشارف (ماونت سكويس ) بالإضافة إلى وجود مساحات كبيرة تعود للأديرة والكنائس ، ووجود مشاكل أخرى مثل كون أغلبية الأرض مشاعا ولم تجر عليها التسوية (الشيخ جراح وشعفاط )، وهكذا وفي جلسة لبلدية القدس بتاريخ 22/6/1958 ناقش المجلس مشروع توسيع حدود البلدية شمالا حيث تشمل منطقة بعرض 500 م من كلا جانبي الشارع الرئيسي المؤدي إلى رام الله ويمتد شمالا حتى مطار قلنديا

واستمرت مناقشة موضوع توسيع حدود البلدية بما في ذلك وضع مخطط هيكل رئيسي للبلدية حتى عام 1959 دون نتيجة

حدود عام 1967
وفي عام 1964 ،وبعد انتخابات عام 1963 ،كانت هناك توصية بتوسيع حدود بلدية القدس لتصبح مساحتها 75كم ولكن نشوب حرب عام 1967 أوقف المشروع ، وبقيت حدودها كما كانت عليه في الخمسينات .أما القدس الغربية فقد توسعت باتجاه الغرب والجنوب الغربي وضمت إليها أحياء جديدة منها (كريات يوفيل، وكريات مناحيم ، وعير نحانيم ، وقرى عين كارم ، وبيت صفافا ، ودير ياسين ، ولفتا ، والمالحة ) لتبلغ مساحتها 38 كم2

أثر حرب حزيران على الحدود

بعد اندلاع حرب 1967 قامت إسرائيل باحتلال شرقي القدس، وبتاريخ 28/6/1967 تم الإعلان عن توسيع حدود بلدية القدس وتوحيدها، وطبقا للسياسة الإسرائيلية الهادفة إلى السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض مع أقل عدد ممكن من السكان العرب .

لقد تم رسم حدود البلدية لتضم أراضى 28 قرية ومدينة عربية، و إخراج جميع التجمعات السكانية العربية، لتأخذ هذه الحدود وضعا غريـبا ، فمرة مــع خطوط التسوية ( الطبوغرافية ) ومرة أخرى مع الشوارع، وهكذا بدأت حقبة أخرى من رسم حدود البلدية، لتتسع مساحة بلدية القدس من 6.5كم2 إلى 70.5 كم2 وتصبح مساحتها مجتمعة ( الشرقية والغربية 108.5 كم2 ) وفي عام 1995 توسعت مساحة القدس مرة أخرى باتجاه الغرب لتصبح مساحتها الآن 123كم2 .

المكتشفات الأثرية


فيما يلي لمحة موجزة عن المكتشفات الأثرية ومكتشفات ما قبل التاريخ ، ففي الوقت الذي حصلت فيه هذه المكتشفات لم يعرف إلا القليل عن سياق ما قبل التاريخ حيث يتسنى وضعها في منظورها الصحيح، أما الآن فما يعرف هو أكثر بكثير ، لأن المكتشفات اللاحقة أضفت إيضاحات من حيث تقدير التواريخ ووصف الثقافات التي تنتمي إليها

ومن الجدير ذكره ، ومن خلال الحفريات الأثرية الأخيرة في القدس، وما صاحب ذلك من ظهور مفاجآت معلوماتية ثابتة قلبت كافة النتائج المشوهة التي نشرت في السابق بالاعتماد على ما نشر في التوارة



تابع الموضوع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
smartman
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 113
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مدينة القدس عبر التاريخ   الخميس فبراير 19, 2009 8:01 am

القدس في العصر الحجري القديم - 4000 ق.م
كشفت الحفريات في نزلات( وادي الكدرون )عن وجود آبار في الطبقة "21" من طبقات القدس الحضارية، وشكلت هذه الآبار الحلقة الأولى التي تربط ما بين القدس كموقع وجذور حضارتها الضاربة عميقا في التاريخ وتعود هذه المكتشفات الأثرية للعصر الحجري المتأخر ، حيث تطابقت مع الموجودات الأثرية المكتشفة في أريحا وشكيم ولاخيش وتل العجول "في غزة" ونتيجة ذلك -وبأعلى درجات من الدقة - حصلت البعثة التي تقوم على الحفريات على المعلومات التي حددت بها تاريخ القدس بستة آلاف عام من الحضارة، وأثبتت زيف وبطلان تاريخها بثلاثة آلاف عام فقط، والذي اعتمد على مقولة أنها مدينة داوود وأن بدايتها كانت في عصر داوود

القدس في العصر البرونزي المتقدم -3200 ق.م

في الموقع الذي كانت تلتقي فيه وديان وأنهار مدينة القدس ، وعند نقطة التقاء وادي الجوز مع وادي الكدرون تم اكتشاف المدينة التي تعود للعصر البرونزي الأول والمصنفة باعتبارها الطبقة العشرين من طبقات القدس الحضارية وتميزت هذه المدينة بالآتي :
-التخطيط المعماري الدائري في شكل البيوت
-إدخال الشكل المربع في الاحواش وحفر الآبار فيها
-الاعتماد على الأعمدة الكبيرة وسط البيوت
-الشكل الدائري للأسوار

وقد عثر فيما بعد على قواعد الأعمدة التي كانت تحمل سقوف الأبنية، إضافة إلى الموجودات الفخارية الدالة على حضارة تلك الحقبة كما دلت المكتشفات الأثرية على اهتمام الإنسان بالزراعة، حيث وجدت المواد والأدوات الزراعية الدالة على أن المنطقة كانت صالحة للزراعة، وقد فوجئ العلماء كثيرا بوجود سلم متواصل من الحضارة في الطبقات الأرضية للمدينة ينتمي لتلك الفترات المتباعدة

وقد أمكن من خلال دراسة هذا العصر تأريخ الموجودات الأثرية على قاعدة العلم الاستجرافي وليس على قاعدة الإشعاع الكربوني حسب جدول التناسب . ونتيجة ذلك توسعت الدراسات حتى شملت دراسة مخطوطات مصر في فلسطين والسجلات التي كانت تربط المدن الفلسطينية والمصرية وكذلك العلاقات الاقتصادية والتجارية العسكرية

العصر البرونزي الأوسط ( 2000-1550ق .م )

من مميزات العصر البرونزي الأوسط تداخل الدين مع التاريخ ، وظهور سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام بدأت أحداث هذا العصر في القرن العشرين ق.م أي قبل ظهور سيدنا إبراهيم بمائتين وخمسين عاما ، حيث نقرأ في سجلات الفراعنة التي كانت بمثابة أرشيف للمدن الكنعانية في فلسطين، الكثير من الحقائق عن الحياة العامة وسكانها وعلاقة السكان بحكام المدينة، ونقرأ أيضا عن أن موقع المدينة كان بلدة سلوان حاليا ، وحكمها في القرن العشرين قبل الميلاد "شاسان " "ويفارآم " لكن السجل الذي يخص المدينة في القرن التاسع عشر ق.م تحدث عن ملك القدس مؤرشفا حسب الأبجدية بحرفين فقط هما أ - ب ، وهذان السجلان هما الوحيدان اللذان تحدثا عن القدس في هذا العصر ، ولم نجد فيهما أدنى ذكر إلى أن سيدنا إبراهيم قام بزيارة القدس وقدم الضحية فيها ، كما أن المذبح الذي يتحدثون عنه يعـود للقرن العشرين ق. م لا لفترة سيدنا إبراهيم

دلت الموجودات الأثرية التي تعود للقرن الثامن عشر ق. م على توسيع المدينة نحو الشرق، وأهم هذه الموجودات هي السور وبوابته الكبيرة وبقايا الأبراج التي اكتشفت بالقرب من عين سلوان، وهذا يعني أن العين كانت داخل حدود المدينة في القرن الثامن عشر ق. م وحسب سجلات المدينة كانت البوابة المكتشفة تدعى (بوابة النبع )، وهي إحدى البوابات التي صمدت أمام هجمات نبوخذ نصر وهكذا كانت القدس مدينة كنعانية، لها من العراقة والأصالة والتحصين ما جعل لاسمها مكانا بين سجلات المدن التي استعصيت على الفتوحات التي شنها الفراعنة على فلسطين

العصر البرونزي المتأخر ( 1550-1200 ق . م )
من أهم الآثار التاريخية التي وثقت للعصر البرونزي المتأخر هي رسائل العمارنة المتبادلة آنذاك بين ملك القدس (عبده حبه ) والفراعنة والتي كتبت باللغة (الأكدية) كما يشتمل هذا العصر أيضا على الاتفاقات السياسية والعسكرية والتجارية التي جمعت بين مدن فلسطينية ثلاث هي : شكيم (نابلس ) - لاخيش ( تل أثري قرب الخليل ) -كيلة ( القدس ) ولعل الأهم في ذلك أن الرسائل الستة التي وجدت في سجل العمارنة وتحمل الأرقام ( 289-290-291-292-293-294) تنفي الوجود اليهودي في هذا العصر

ومن التفاصيل التي وردت في رسائل العمارنة

-علاقة مدينة القدس بملوك الفراعنة "امنحوتب الثالث" والرابع ( إخناتون )
-احتواء أرشيف العمارنة على ( 350 رسالة مكتوبة ) باللغة الأكدية أرسلت من ملوك المدن الكنعانية إلى امنحوتب الرابع ، وتتحدث في معظمها عن العلاقات بين الطرفين والمساعدات التي ترسل إلى تلك المدن من الحكومة المركزية في مصر
-تحدثت إحدى الرسائل عن اتفاقية حدود بين القدس وكل من جاراتها ( شكيم ) في الشمال و (بيت لحم ) في الجنوب ، حيث تنظم هذه الاتفاقية نقاط الحدود بين هذه الممالك
-وورد في إحدى هذه الرسائل كلمة (أفرى ) وتعني الغريب، وتنطبق هذه الكلمة على أولاد يعقوب، ومنها بدأت عملية التزوير التي أطلق بموجبها على الشعب اليهودي (العبري ) في حين كانت أشد ما تكون وضوحا في الرسالة
-ونلاحظ في رسائل أخرى عديدة اختلاف أو تعدد أسماء القدس
-عثر أثناء الحفريات أيضا على بقايا فرعونية في موقع كنيسة (الست اثنى ) وهي عبارة عن نصوص مكتوبة على لوح فخاري تدل على وجود معبد كانت تمارس به طقوس العبادة الفرعونية
-تعود معظم الأبنية والأنماط المعمارية لهذا العصر، حيث وجدت في موقع مدينة "أوفل " أي خارج سور باب المغاربة
-دلت الاساسات والبقايا والأنماط المعمارية التي اكتشفت في الأعوام(1961-1962-1963م) على وجود أسوار بلغ ارتفاعها حوالي عشرة أمتار، كما تدلل الكثير من الأبنية المكتشفة على وجود قصور وقلاع وحصون كانت قائمة في المدينة في تلك الحقبة
-ومن أعظم المواقع المكتشفة وأبدعها في هذا العصر هو دار الحكومة في الجهة الجنوبية، كما أن الكهوف التي اكتشفت في منحدرات جبل الزيتون ساعدت في التعرف على كثير من التماثيل والمواد الأثرية التي لم يتم نشرها ، بل حفظت في مجموعات توجد الآن في متحف لندن

العصر الحثي ( 1200 -1000 ق . م)

-الطبقتان الحضاريتان اللتان تخصان هذه الحقبة هما الخامسة عشر والرابعة عشر . حيث عرفت المدينة في هذا العصر باسم (يبوس ) و ( اريانه -نسبة لملكها آنذاك( اريان ) الذي حارب داوود وكان اسمه مشتق من اسم الإله ( أره ) وعرف في القدس من خلال طقوس العبادة التي عثر عليها في معبده في نزلات "وادي الكدرون "

حفريات عام 1961 وتشويه الحقائق التاريخية

حروب آريان مع داوود كانت طويلة ، انتصر فيها مرات وهزم مرة وعمل على تحصين أسوار المدينة وطوقها بالأبراج ودافع عنها بقوة، إلا أن سقوط المدينة على يد داوود كان من خلال سيطرته على أنفاق المياه ود***ه المدينة بواسطتها ، وتتواجد هذه الأنفاق جنوبي منطقة الأقصى، حيث دلت على ذلك الحفريات

أسماء القدس كما وردت في السجلات والوثائق التاريخيةعبر العصور :

- إيفن
- مدينة الأنهار
- مدينة الوديان
- راشاليم
- يور شالم
- يور سلمايا
- يهوستك
- شهر شلايم
- نور مستك
- يبوس جلعاد
- نور السلام
- نور الغسق
- يارة
- كيلة
- اريانة
- جبستي
- يبوس
- اوفل
- ميلو
- اكرى
- انتوخيا
- ايليا كابتولينا
- ايليا كونستنبل
- ايليا
- بيت المقدس
- القدس
والأسماء المذكورة هنا وردت في وثائق وسجلات وجدت في أنحاء كثيرة من العالم ، مما يدل على اختلاط القدس بالحضارات المختلفة عبر العصور، وهذه الأسماء إما أن تكون كنعانية أو فارسية أو يونانية أو رومانية أو بيزنطية أو إسلامية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدينة القدس عبر التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى النجاح :: منتدى السياسة والتاريخ :: القسـم التـاريخـى-
انتقل الى: